السيد حسن الصدر
312
الشيعة وفنون الإسلام
العميد « 1 » ، ثم اتصل بإبنه « 2 » « 3 » وكلّ هؤلاء من الشيعة « 4 » . وقد نصّ على تشيّع ابن مسكويه غير واحد من المحققين ، كالمير محمد باقر الداماد « 5 » ، والقاضي في الطبقات « 6 » ، والسيّد الخونساري في الروضات « 7 » ، وكانت وفاته سنة 431 « 8 » وقبره معروف بمحلّة خاجو
--> - عباس الجوسي المتوفي سنة 384 تلميذ أبي ماهر ، كتابه كامل الصناعة الطبيّة المسمّى ب « الملكي » ، وهو كتاب جليل . ومن آثاره تجديد عمارة مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام والمستشفى العضدي ببغداد . ولد بإصبهان سنة 324 ، وتوفي 8 شوال سنة 372 ببغداد ، ودفن بجوار أمير المؤمنين عليه السّلام . . . لاحظ الكنى والألقاب ج 2 : ص 469 ، وأعيان الشيعة ج 8 : ص 415 . ( 1 ) وهو أبو الفضل محمد بن أبي عبد اللّه الحسين العميد القمّي ، والعميد لقب والده لقّبوه بذلك على عادة أهل خراسان في إجرائه مجرى التعظيم ، وكان أديبا فاضلا ومتوسّعا في علوم الفلسفة والنجوم ، وأمّا الأدب والترسّل فلم يقاربه فيه أحد في زمانه ، وكان يسمّى الجاحظ الثاني ، وهو من تلاميذ أبي عبد اللّه بن خالد البرقي وممّن تربّى على يده ، كان وزير ركن الدولة البويهي تولّى وزارته عقيب موت وزيره أبي عليّ القمّي وذلك في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وتوفي ببغداد سنة 360 ه . لاحظ ترجمته في الكنى والألقاب ج 1 : ص 366 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 256 ، ووفيات الأعيان ج 5 : ص 103 . ( 2 ) وهو أبو الفتح عليّ بن محمد بن الحسين بن العميد القمي المعروف بذي الكفايتين ، وكان وزير ركن الدولة الديلمي بعد أبيه أبي الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، وإنّما لقّب بذي الكفايتين لجمعه تدبير السيف والقلم . . . وقد غضب عليه مؤيّد الدولة فأخذه وعذّبه إلى أن أهلكه في سنة 366 . لاحظ الكنى والألقاب ج 1 : ص 134 . ( 3 ) انظر روضات الجنات ج 1 : ص 254 . ( 4 ) انظر أعيان الشيعة ج 5 : ص 271 ، وج 8 : ص 415 ، وج 9 : ص 256 . ( 5 ) انظر روضات الجنات ج 1 : ص 256 ، وأعيان الشيعة ج 3 : ص 159 . ( 6 ) مجالس المؤمنين ج 2 : ص 189 . ( 7 ) روضات الجنات ج 1 : ص 256 . ( 8 ) قال ياقوت في معجم الأدباء : إنّه مات في تاسع صفر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . معجم الأدباء ج 5 : ص 5 . أقول : ولم أعثر على من يذكر أنّ تاريخ وفاته كان سنة 431 . وقال -